التَّشْبِيْهُ وَدَوْرُهُ الحِجَاجِيُّ فِيْ شِعْرِ الحُرُوْبِ الصَّلِيْبِيَّةِ )ابنُ القيسرانيِّ أنموذجًا(

المؤلفون

  • أ.د/ وفاء بنت ميَّاح سالم العنزي قسم اللغة العربية- كلية التربية والآداب جامعة الحدود الشمالية

الكلمات المفتاحية:

التشبيه ، الحِجاج، الصليبية، ابن القيسراني ، التداوليَّة

الملخص

انطلقت الدِّراسَة من نظرية البلاغة الجديدة، تلك النظرية التي ازدهرت على يد مدرسة بروكسل التي تبنَّت نواة هذه النظرية التي نادى بها الـمفكِّر بيرلمان (Perelman)، وقامت على أن للخطاب الأدبي- أيًّا كان نوعه- قوةً حِجاجية تتجاوز بالصورة البلاغية الوظيفة الجماليَّة الإمتاعيَّة، إلى وظيفة حجاجية تهدف إلى التأثير في المتلقى، وإقناعه بما تحمل الصورة البلاغيّة- والخطاب في عمومه- من قضايا وأفكار، وتوجيه ذهنه ووجدانه وسلوكه إلى مقتضيات هذه القضايا وتلك الأفكار، أو- في الأقل- زيادة اقتناعه بها.

وقد اخترتُ لهذه الدِّراسَة الشاعر ابن القيسراني، الذي كان قطبًا شعريًّا في عصره في حقبة الحروب الصليبية، فعُنيت الدِّراسَة بطائفة من أشعاره مستقصيةً القوَّة الحجاجيَّة لصوره البلاغيَّة التي اعتمد فيها على تقنية التشبيه، والذي يعدُّ- في البلاغة العربية التقليديَّة- العصب الحسَّاس للصورة البلاغيَّة، أو هو جوهر الشعر كما يُقرِّر قدامي البلاغيين.

قامت الدِّراسَة علي المقاربة التداولية، ذلك المنهج الذي يعدُّ وسيلة متكاملة ومتداخلة الإجراءات البحثية، فضلًا عن أن مبحث الحجاج هو أحد أهمِّ مباحث المنهج التداولي الذي يعدُّ بدوره أبرز المناهج اللسانية.

توصَّلت هذه الدِّراسَة إلى عدَّة نتائج، منها: تجاوز الدرس البلاغي الحديث قصْر وظيفة التشبيه على الوظيفة البيانيَّة لبيان المعنى، وكشفت الدِّراسَة عن القامة الشعرية السامقة للشاعر ابن القيسراني، كما أوصت بضرورة تسليط أضواء الدِّراسَات والبحوث العلمية على أدباء تراثنا العربي الزاخر وشعرائه الأفذاذ.

التنزيلات

منشور

2024-02-12

إصدار

القسم

الأبحاث