مجلة العلوم العربية
https://imamjournals.org/index.php/jas
جامعة الامام محمد بن سعود الإسلاميةar-IQمجلة العلوم العربية1658-4198موازنة أبي حيّان التصريفية في (التذييل والتكميل) بين كتاب التسهيل لابن مالك وكتابيه: شرح الكافية وإيجاز التعريف
https://imamjournals.org/index.php/jas/article/view/3918
<p><strong>ملخص البحث:</strong></p> <p> يسعى هذا البحث إلى تسليط الضوء على الموازنات الصرفية التي وردت في کلام أبي حيّان، والتي وازن فيها بين کتاب ابن مالك التسهيل وكتابيه (شرح الكافية وإيجاز التعريف) ويتبين من هذه الموازنات نباهة أبي حيّان، وقد تنوعت الموازنات التي عقدها أبو حيان تنوعات مختلفة، فأحيانًا يصرح بوجود تناقض في أقوال ابن مالك، وتارة يرجح عبارة على أخرى، أو يستحسن عبارة في أحد كتبه فيحكم بجودتها.</p>ساره بنت عبدالله بن عبدالعزيز الصبيح
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم العربية
2025-08-232025-08-2379ألقاب الأسر السعودية دراسة نحوية لإشكالات التلقيب والإعراب
https://imamjournals.org/index.php/jas/article/view/4067
<p>يتناول هذا البحث الظواهر النحوية المخالفة للفصيح في استعمال الأسر السعودية المعاصرة لألقابها، سواء كانت الألقاب مع أسماء قبلها أم منفردة عنها، ويحاول البحث حل إشكالاتها حسبما تقتضيه قواعد الصناعة النحوية التراثية؛ إسهامًا منه في تفصيح العامية وردم الفجوة بينها وبين الفصحى.</p> <p>وجاء البحث في قسمين: الأول: دراسة إشكالات مخالفة الألقاب أصل وضعها، أو طريقة استعمالها الفصيح، أو دخول "أل" التعريف عليها، والثاني: دراسة إشكالات إعراب الألقاب التي جاءت مقترنة بأسمائها في سياق واحد، أو كانت ألفاظها محكية دون تغيير.</p> <p>وخلص البحث إلى أن من استعمال الأسر السعودية ألقابها شيئا موافقا للاستعمال الفصيح، أو يمكن تخريجه على وجه مقبول يدخله في الفصيح، وشيئا مخالفا للاستعمال الفصيح، أو لا يسوغ تخريجه على وجه مقبول.</p>جابر بن عبد الله بن سريع السريع
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم العربية
2025-08-232025-08-2379الرُّواةُ الأعرابُ في (غريب الحديث، لأبي عبيد 224هـ): قراءةٌ في الرّواية والأثر
https://imamjournals.org/index.php/jas/article/view/4050
<p>يعالج البحثُ مسألةً مهمّةً من مسائل تدوين اللُّغة وتصنيف معاجمها، تلك المسألة هي روايات (الرُّواة الأعراب) في (غريب الحديث، لأبي عُبيدٍ 224هـ). <br>انطلق البحث من ارتكاز أبي عُبيد في تفسيرهِ (غريبَ الحديث) أحياناً على ما يرويه عن (الرُّواة الأعراب)؛ فكان البحث قراءةً للرِّواية وأثرها، وعنوانه: الرُّواة الأعرابُ في (غَريبِ الحديثِ، لأبي عُبَيد 224هـ): قراءةٌ في الرِّوايةِ والأَثَرِ. <br>عرض البحث للرُّواة الأعراب في (غريب الحديث)، ولمنهج أبي عُبيدٍ في إيرادهِ رواياتِ أُولاءِ (الرُّواة الأعرابِ) اللُّغويّةَ، وموقفه منها، ولمستويات روايات (الرُّواة الأعرابِ) اللُّغويّةِ. <br>وخلص البحث إلى نتائج، منها أنّ أبا عُبيدٍ كان بروايات (الرُّواة الأعرابِ) حفيّاً، مُقيماً لها وزناً، وآخذاً بها، موافقاً لها إلا فيما ندر، وأنّ هذي الرِّوايات كانت صابّةً في خدمة المستوى الدّلالي والمعجميّ خدمةً فاقت غيره من المستويات اللُّغويّة.</p> <p> </p>فهيد بن عبد الله بن فهيد القحطاني
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم العربية
2025-08-232025-08-2379تشكُّل المصطلحات الإيقاعية، والعروضية بعد ظهور حركة الشعر الحُر: دراسة نقدية
https://imamjournals.org/index.php/jas/article/view/3986
<p>يأتي هذا البحث بعنوان: تشكُّل المصطلحات الإيقاعية والعروضية بعد ظهور حركة الشعر الحُر، ويشتمل هذا البحث على مُقدَّمة يتبيَّن فيها سؤال البحث، وأهميَّته، وأهدافه، والمنهج المتبع فيه، وأهم الدراسات السابقة، ويأتي بعد المقدمة تمهيدٌ يوضَّح فيه مفهوم المصطلح المستعمل في صفحات البحث.</p> <p>وبعد المقدمة والتمهيد يأتي المبحث الأول وهو بعنوان: مصطلح الشعر وكيفيَّة التشكُّل، ويُناقش هذا المبحث المصطلحات الَّتي نحتها النُقَّاد؛ للإبانة عن ماهية الشعر الحُر الَّذي كُسِرَت فيه قيود القافية، وأصبحت التفعيلة هي الأساس الموسيقي بدلاً منَ البيت الشعري الَّذي يأتي على نسقٍ واحد.</p> <p>وأمَّا المبحث فقد جاء بعنوان: مُصطلحات أجزاء الشعر الحُر وكيفيَّة التشكُّل، وفي هذا المبحث ننتقل من التسميات المُرتبطة بالشعر الحُر وآلية تشكُّلها إلى التسميات المتصلة بالأجزاء القصيدة العروضية والإيقاعية وأسباب تكوُّنها أو تلك الكيفيَّات الَّتي جعلت النُقاد يبتكرون تلك المصطلحات، وبعد المبحثين الأساسيين تُوجد خاتمة تحتوي على أبرز النتائج، وأهم التوصيات، ويتَّضح ممَّا سبق أنَّ هذا البحث يستهدف تفاعل الدارسين مع التجديد العروضي والإيقاعي الَّذي تسبَّبت فيه حركة الشعر الحُر؛ لينطلقوا في وضع خلاصات نظريَّةٍ تشتملُ على مصطلحات ومفاهيم، والتفاعل هنا يعني أنَّ البحث يتأسَّس في منهجيَّته على القراءة.</p>راشد بن فهد بن عايض القثامي
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم العربية
2025-08-232025-08-2379"الرجل الغامض الذي يطالب العالم بالوضوح" سيميائية القلق والتوتر في نونية المثقب العبدي (71 ق.م- 36 ق.م)
https://imamjournals.org/index.php/jas/article/view/4064
<p>هذه الدراسة تستخدم سيمياء الأهواء بوصفها أداة كاشفة للآثار المعنوية المتحققة في الخطاب الشعري، كما ينص على ذلك مؤلفا سيمياء الأهواء غريماس وفونتي في كتابهما الشهير (سيميائيات الأهواء من حالات الأشياء إلى حالات النفس)<a href="#_ftn1" name="_ftnref1">[1]</a>، وبوصفها كذلك أداة فعالة في الكشف عن تجليات حالات الشاعر الشعورية الكامنة في النص.</p> <p><strong> </strong> إن فرضية هذه الدراسة تقوم على أن نونية المُثَقِّب هي نصٌّ عاطفي بحت. نص مكتنز بالعاطفة الجياشة من أول بيت فيها إلى آخر بيت في القصيدة، حتى وإن تعددت الأقنعةُ والمسميات. هذه العاطفة المرتبطة بالألم الذي عاشه الشاعر، وعانى منه معاناة قاسية، هي التي، في رأيي، قادرة مقدرة تامة على تغيير النفوس، والتأثير في الناس؛ ليغيروا أحكامهم وأراءهم، كما يراها أرسطو في كتابه (الخطابة)<a href="#_ftn2" name="_ftnref2">[2]</a>. بمعنى أن العاطفة هي التي تحرك البشرية، وتؤثر في تغيير سلوكهم وأفكارهم.</p> <p> </p> <p><a href="#_ftnref1" name="_ftn1">[1]</a> الطبعة الأولى، بيروت، لبنان: دار الكتاب الجديدة المتحدة, 2010</p> <p><a href="#_ftnref2" name="_ftn2">[2]</a> قال: "والعواطف مصحوبة بالألم أو اللذة، ويحمل تغيرها على تغير الناس في أحكامهم، كالغضب، والرحمة، والخوف، وكل الانفعالات من هذا النوع، وكذلك ما يضادها من انفعالات". ص81، نقلا عن محمد غنيمي هلال، في كتابه النقد الأدبي الحديث، ص101.</p>رسمية بنت فهد بن عوض العيباني
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة العلوم العربية
2025-08-232025-08-2379