الأحاديث والآثار الواردة في اجتماع العيد والجمعة رواية ودارية

المؤلفون

  • د. خالد بن عبد العزيز الربيّع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

الملخص

ناقش هذا البحث مسألة اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، فهل يكتفى بشهود العيد عن صلاة الجمعة، أم لابدَّ من شهود صلاة الجمعة حتى في حق من شهد العيد ؟

وقد اشتمل البحث على خمسة أحاديث، وأربعة آثار موقوفة على الصحابة، وثلاثة آثار مقطوعة . والأحاديث والآثار الواردة في اجتماع العيدين وإن كانت لا تخلو من مقال، فإنه يقوي بعضها بعضا حتى تصل إلى درجة الاحتجاج .   

وقد توصلت في هذا البحث إلى نتائج منها: أن صلاة الجمعة تسقط في حق من شهد صلاة العيد . وأن هذا الحكم يستثنى منه من لم يشهد العيد، وكذا الإمام فيجب عليه أن يقيم الجمعة للناس، وإن صلى العيد، ما لم يحضر معه العدد المعتبر لإقامتها، فتسقط عنه حينئذ. ومنها أن صلاة الظهر لا تسقط في حق من صلى العيد، بل تبقى ذمته مشغولة بها . ومنها أن أصح توجيه لفعل ابن الزبير رضي الله عنهما، هو أنه قد صلى الجمعة قبل الزوال، وأدخل صلاة العيد فيها تبعا، لتحقق المقصود منها بالاجتماع.

منشور

2020-04-15

إصدار

القسم

الأبحاث