تبيان المعاني لتصاريف مادة "ثقل" في القرآن الكريم

المؤلفون

  • د. عبدالرحمن بن ناصر اليوسف قسم القرآن وعلومه - كلية أصول الدين جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

الملخص

عند إمعان النظر في المفردة القرآنية الواحدة، ودورانها في الكتاب العزيز، نقف على معانٍ متعددةٍ؛ تبعاً لتنوع سياقاتها، ومواطن ورودها، وهذا ما تقدمه لنا كتب الوجوه والنظائر، من خلال جمع الألفاظ القرآنية، وبيان وجوه معناها، وعرض مواضعها، ولم تخل كتب التفاسير من التطرق لتوجيه تلك الألفاظ، وسرد ما فيها من أقوال.

ومما استوقفني للنظر في معناه، وجمع منابعه، تصاريف مادة (ثقل)، حيث وردت في ثمان وعشرين موضعاً من كتاب الله الكريم، وهذه المادة الفخمة، يتفرع عنها جمل من المباني، وشواهد من الآيات، ينضوي تحت ظلالها تفسيرات متسعة، ومعانٍ جمة، في بطون كتب التفسير، ومدونات المعاني والغريب، وتقييدات أصحاب الوجوه والنظائر، إلا أنه خلا تتبعهم لموارد هذه اللفظة من الرصد الدقيق، والتمحيص لتأويلاتها - من غير إغضاءٍ لجهدهم، وغزارةِ علمهم، وفضل سبقهم، رحم الله الجميع، وأحسن لهم الجزاء -،  وقد تمت دراسة تصريفات مادة (ثقل) ، مستعرضاً فيها معاني الألفاظ، وتأويلات أهل التفسير، مردفاً ذلك بالأظهر من عيون تلك الأقاويل، ومدى مواءمتها لسياق التنزيل.

منشور

2020-04-16

إصدار

القسم

الأبحاث