صفات المنافقين قبيل الحروب كما جاءت في القرآن الكريم

المؤلفون

  • د. مديحة بنت إبراهيم بن عبد الله السدحان قسم الدراسات الإسلامية - كلية التربية للبنات بالرياض

الملخص

يتأكد في هذا الزمان الاهتمام بصفات المنافقين لأمور منها: ما تمر به الأمة اليوم من أخطار وحروب وما يعصف بها من أحداث وفتن كقطع الليل يعمي الإنسان فيها أن يسمع ويرى الحق إذا لم يكن معه علم شرعي يخرج منه بفقه ما ينبغي عليه عمله. على أهل الباطل في كثير من المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية مما يسهل دخول كثير من المنافقين ضمن جند المسلمين. التقدم التقني الهائل والسريع الذي يساعد الخائن ويسهل أمره. سذاجة بعض المؤمنين، وسرعة تقييمهم للأشخاص بمجرد ما يرونه من ظاهرهم. ولهذا رأيت أن الكتابة في هذا الموضوع من أهم المهمات، وقد جاء البحث في فصلين: الفصل الأول: تعريف النفاق، وأنواعه، وخطورته، وأشهر صفات المنافقين إجمالا، وفيه أربعة مباحث، الفصل الثاني: صفات المنافقين قبيل الحروب وفيه أربعة عشر مبحثا. وقد انتهى البحث إلى العديد من النتائج من أهمها: بیان خطورة النفاق، والتحذير منه. أهمية أخذ العبرة من التاريخ ففيه بيان كبد هؤلاء المنافقين، وتعاونهم مع أعداء المسلمين وكثرة هذه الوقائع تدل على كثرة من يغتر بهم من المسلمين. تحذير قادة المسلمين، وقادة جيوشهم في كل زمان ومكان من المنافقين، ولو كان من سبقنا يعلم كيد المنافقين الذي حل بهم، ما قربوهم ولا تابعوهم، والحكمة تستدعي أخذ العظة من التاريخ، وضوح صفات المنافقين ازمنة الحروب، وهذا من رحمة الله سبحانه، فالحاجة لمعرفتهم في أزمنة الحروب تشتد ليحذر منهم تحقيقا لمصلحة البلاد والعباد.

منشور

2020-04-21

إصدار

القسم

الأبحاث