التَّمْوِيل التَّشَارُكِي (صِيَغُه، ومَخَاطِرُه، ووسَائِلُ السَّيْطَرَةِ عَليْهَا)

  • د. محمد بن معيض الشهراني قسم الدراسات الإسلامية– كلية العلوم والدراسات الإنسانية بالقويعية جامعة شقراء
الكلمات المفتاحية: التمويل، التشاركي، المشاركة، الثابتة، المصارف، الإسلامية، المرابحة، الاستصناع.

الملخص

أن المصارف الإسلامية تتميز بتعدد صيغها وأساليبها التي تلبي احتياجات المجتمع المختلفة للوصول إلى إحداث تنمية اقتصادية واجتماعية هي هدف كل مجتمع.

التمويل التشاركي: أسلوب تقوم به المصارف الإسلامية لتقديم التمويل لمشروع معين، طلبه العميل، دون تقاضي فائدة، وإنما يشارك المصرف في الناتج المحتمل، إن ربحاً أو خسارة في ضوء قواعد وأسس توزيعية متفق عليها بين الطرفين.

 وأشهر صيغه في المصارف الإسلامية: المشاركة الثابتة، والمشاركة المتناقصة المنتهي بالتمليك-وهي الأكثر انتشاراً-، والمشاركة المتغيرة.

وتبين أن التمويل التشاركي، مشروع وجائز، بضوابط الأحكام العامة للشركات وضوابط خاصة، تتعدد بتعدد صورة المشاركة نفسها. ويعتبر شركة مستجدة وحادثة، يمكن تخريجها على بعض الصور في فقه الشركات والمعاملات الإسلامية.

 ومن أهم مميزاته خلوه من التعامل بالفائدة، وهو من أفضل الصيغ البديلة عنها، وتكمن قوته في تحسين الكفاءة التخصصية، وزيادة معد النمو الاقتصادي ويصبح المصرف مشاركاً فعالاً فيها.

وقد كشفت الدراسات أن أهم المخاطر في تطبيقه هي المخاطر الائتمانية العالية المرتبطة بصيغته؛ وذلك بسبب عدم وجود مطلب الضمان، ومعظم المخاطر وجد لها وسائل حماية مشروعة تسيطر عليها، وترفع من منسوب الاطمئنان لاستخدام المصارف لهذه الصيغة.

منشور
2021-05-20
القسم
المقالات