نظرية "الخلق المستمر" عند المتكلمين حقيقتها وتاريخها ولوازمها العقدية

المؤلفون

  • د. سعيد بن محمد بن حسين معلوي قسم العقيدة - كلية الدعوة وأصول الدين - الجامعة الإسلامية

الملخص

يبين هذا البحث حقيقة ما يعتقده المتكلمون من أن الأعراض لا تبقى زمانين، فالله يخلق العرض في الجواهر والأجسام، ثم يفنيها في ثاني حال وجودها، ويعيد خلقها في الزمن التالي؛ وهكذا. ولذا كانت الموجودات في مذهبهم في تغير مستمر، مع بقاء جوهرها ثابتاً لا يتغير وهو ما يعرف بالخلق المستمر. وهذه العقيدة من العقائد المشهورة عند المتكلمين، ولزم من هذه العقيدة لوازم باطلة منها: أن العبد ليس له قدرة على الفعل، وأنه لا يوجد شيء هو سبب لشيء، وأن الروح تفنى بفناء الجسد ولا بقاء لها بعده، وأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو رسول ونبي في حياته، أما بعد مماته فليس كذلك، وغيرها من اللوازم الباطلة.

منشور

2020-04-09

إصدار

القسم

الأبحاث