https://imamjournals.org/index.php/josaa/issue/feedمجلة الجمعية العلمية السعودية للغة العربية2025-08-19T07:46:04+00:00أ.د. عبدالمجيد بن صالح الجاراللهajarallah@imamu.edu.saOpen Journal Systems<p><strong>طبيعة المجلة:</strong></p> <p>1- مجلة الجمعية العلمية السعودية للغة العربية.</p> <p>2- مجلة علمية محكمة.</p> <p>3- تُعنى بعلوم اللغة العربية وآدابها.</p> <p>4- تنشر البحوث والدراسات العلمية المحكّمة.</p> <p>5- دورية نصف سنوية، تصدر منتصف السنة الهجرية ونهايتها.</p>https://imamjournals.org/index.php/josaa/article/view/4003الاعتباط في الدرس الصرفي: حذف الهمزة وإبدالها أنموذجًا2025-03-01T19:26:21+00:00شعاع الماضيshuaa100@gmail.com<p> هذا بحث في الأحكام الاعتباطية للدرس الصرفي، مع تخصيص الحديث عن الهمزة وما يتعلق بها من أحكام حذفها وإبدالها بلا سبب محدد عند العلماء.</p> <p> وقد تناول البحث في التمهيد ما يتعلق بصوت الهمزة، التي تعد أبعد الأصوات العربية مخرجًا، وأثقلها نطقًا، واختلاف العلماء في مخرجها، وفي صفاتها أيضًا، مع ذكر الأقوال الواردة في كيفية رسمها.</p> <p> ثم أوردت معنى الاعتباط في معجمات اللغة وفي الاصطلاح الصرفي، وبينت تنوع مصطلحاته عند العلماء، وفصلت الحديث عن أبرز مظاهره، وقد كان للحذف النصيب الأكبر من الأحكام الاعتباطية؛ لذلك ذكرت علله العامة، وتتبعت موقف العلماء منه، مبينة رأيي في ذلك. ثم تكلمت عن الهمزة وما يتعلق بها من أحكام اعتباطية في حذفها، سواء أكان في أول الكلمة أم وسطها أم آخرها، وفي إبدالها ألفًا أو واوًا أو ياء، وقد ذيلت البحث بخاتمة فيها أبرز النتائج، وقائمة للمصادر والمراجع.</p> <p> </p>2025-08-19T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجمعية العلمية السعودية للغة العربيةhttps://imamjournals.org/index.php/josaa/article/view/4226بناء مصفوفة قواعدية حاسوبية متدرجة لتحليل الأخطاء النحوية وتصحيحها في الكتابة العربية لدى متعلمي العربية بوصفها لغة ثانية2025-06-22T19:00:29+00:00عبدالعزيز المهيوبيaamahyoubi@imamu.edu.sa<p>يهدف هذا البحث إلى بناء مصفوفة قواعدية حاسوبية متدرجة لتحليل الأخطاء النحوية وتصحيحها في كتابات متعلمي اللغة العربية بوصفها لغة ثانية، من خلال مقاربة تجمع بين التحليل اللغوي والتقنيات الحاسوبية. اعتمدت الدراسة على تحليل عينة من النصوص الواقعية المستخرجة من (المدونة اللغوية لمتعلمي اللغة العربية)، تمثل مستويات تعليمية متعددة (مبتدئ، متوسط، متقدم). جرى تصنيف الأخطاء النحوية بحسب نوعها وسياقها القاعدي، ثم بُنيت مصفوفة معرفية تُطابق بين الخطأ والتصحيح المناسب وفق مستوى المتعلم.</p> <p>بعد ذلك، صُممت خوارزمية باستخدام Python مدعومة بمكتبات spaCy وCAMeL Tools لتحليل الجمل، واكتشاف الأخطاء، واستدعاء التصحيح المناسب من المصفوفة. أظهرت الخوارزمية نتائج واعدة في مقاييس الدقة والاسترجاع وF1، مما يؤكد إمكانية توظيف هذه الأدوات في تطوير تعليم العربية للناطقين بغيرها، ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في معالجة الأخطاء النحوية. تقدم الدراسة إطارًا أوليًا لبناء نظام تصحيح نحوي ذكي، يمكّن من تصويب أخطاء المتعلمين بطريقة تعليمية متدرجة ومراعية للسياق اللغوي.</p>2025-08-19T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجمعية العلمية السعودية للغة العربيةhttps://imamjournals.org/index.php/josaa/article/view/4124أثر التضعيف الصوتي في ترجيحات الطبري القرائية في تفسيره (جامع البيان)2025-04-27T14:27:38+00:00تركي العرابيdr.turki.alarabi@gmail.com<p>يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل ظاهرة التضعيف الصوتي في ضوء ترجيحات الإمام الطبري القرائية في تفسيره "جامع البيان"، بوصفها إحدى الظواهر الفونولوجية المؤثرة في البنية الصرفية للكلمة، والمُنتِجة لتباين صوتي في النطق، قد ينعكس على توجيه المعنى في النص القرآني.</p> <p>وقد قُسِّم البحث إلى مبحثين اثنين:</p> <p>الأول: التضعيف الصوتي محدِّدًا لترجيح القراءة، حيث أبرز البحث عددًا من المواضع التي رجّح فيها الطبري قراءة التضعيف، كما في: ﴿أَمَانِيّ﴾، و﴿سُكِّرتْ﴾، و﴿كِذَّابًا﴾، وأخرى رجح فيها قراءة التخفيف، كما في: ﴿كَذَبَ﴾، و﴿فَقَدَرَ﴾ مستندًا إلى الإجماع بين القراء، بالإضافة إلى معايير صوتية، ولغوية، ومعنوية.</p> <p>الثاني: التضعيف الصوتي متغيرًا غير مؤثر في الترجيح، حيث بيّن البحث أنّ الطبري قبِل قراءات بالتخفيف وبالتضعيف على حدٍّ سواء، وعدّهما من قبيل التنوع الصوتي المقبول في العربية، إذا لم يتغير المعنى تغيرا جوهريًّا، كما في: ﴿فَقَدَرْنَا﴾، و﴿يُكَذِّبُونَكَ﴾، و﴿تَسَاءَلُونَ﴾، و﴿نَزَّلَ﴾، و﴿سُعِّرَتْ﴾.</p> <p>وقد خلص البحث إلى أن الطبري لم يكن يُخضِع القراءات لاعتبارات لغوية فحسب، بل كان يتبنى منهجًا متوازنًا يجمع بين الرواية والدراية، ويُرجّح القراءة بناءً على ثبوتها في السند، وإجماع القرّاء على القراءة بها، وموافقتها الفصيح من لغة العرب، دون أن يغفل البعد الصوتي، بل يوظفه كعامل مرجّح في بعض المواضع، ومتغيّر غير مؤثر في مواضع أخرى.</p>2025-08-22T00:00:00+00:00الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة الجمعية العلمية السعودية للغة العربية