القِرَاءَاتُ القُرْآنِيَّةُ فِي قَولِهِ –تَعَالَى-: وعبد الطغوت تَوْجِيهٌ نَحْوِيٌّ صَرْفِيٌّ دَلَالِيٌّ

المؤلفون

  • د. غازي بن خلف العتيبي قسم النحو والصرف وفقه اللغة - كلية اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

الكلمات المفتاحية:

القراءات القرآنية – التوجيهات النحوية والصرفية – أثر الدلالة

الملخص

        فإنَّ من أشرف المقاصد وأنبل الغايات خدمةَ كتاب الله –تعالى- والذودَ عن حِماه ودفعَ شبهات الأغرار الأحداث المتعلِّقة باختلاف القراءات وتنوُّعها، ولقد هيَّأ الله -عزَّ وجلَّ- علماء أجلاء، نذروا أنفسهم وأوقاتهم لدحض هذه الشبه والأقاويل، فانشغلوا بتوجيه هذه القراءات توجيهاً يكشف عن معانيها، ويزيل مستغلقها، ويجلِّي عللها وأعاريبها، مستنداً إلى الدليل، معتمداً على الحجَّة.

        وقد جاء هذا البحث ليسهم في هذا المجال، ويلقي الضوء على جملة من القراءات التي بلغ عددها ثمانياً وثلاثين قراءة في قوله –تعالى-: وعبد الطغوت            -لا سيما أن بعضها لم ينل حظَّه من التوجيه- ويكشف عن أثر الدلالة في توجيه هذه القراءات المختلفة، ويجلي بوضوح عمق اللغة وثراءها، وذلك من خلال الأساليب والطرق التي تمتاز بها في اشتقاق الكلمات وتوليدها، ودقة المعاني التي تتضمنها مفرداتها ذات المعاني المتشابهة والمتماثلة.

التنزيلات

منشور

2021-03-07

إصدار

القسم

الأبحاث