رَسْمُ الْمُصْحَفِ فِي تَفْسِيْرِ «رُوحِ الْمَعَانِي» للْإِمَامِ الْآلُوسِيِّ
الكلمات المفتاحية:
الْآلُوسِيُّ، رُوحُ الْمَعَانِي، رَسْمُ الْمُصْحَفِ، تَوْجِيهٌ، ظَوَاهِرُ الرَّسْمِ.الملخص
يُعَدُّ تَفْسِيرُ الْإِمَامِ الْآلُوسِيِّ مِنَ التَّفَاسِيرِ الَّتِي جَمَعَتْ عُلُومًا كَثِيرَةً، وَمِنْ عُلُومِ الْقُرْآنِ الَّتِي نَالَتْ عِنَايَةً فَائِقَةً فِي تَفْسِيْرِهِ: عِلْمُ رَسْمِ الْمُصْحَفِ؛ تَجَلَّتْ هَذِهِ الْعِنَايَةُ فِي وَصْفِ ظَوَاهِرِ الرَّسْمِ، وَتَوْجِيهِ عَدَدٍ مِنْهَا، وَيَهْدِفُ هَذَا الْبَحْثُ إِلَى الْكَشْفِ عَنْ مَنْهَجِ الْآلُوسِيِّ فِي تَوْجِيهِ ظَوَاهِرِ الرَّسْمِ، وَبَيَانِ مَوْقِفِهِ مِنْهُ، وَالْوُقُوفِ عَلَى مَا تَضَمَّنَ تَفْسِيرُهُ مِنْ مَسَائِلِ هَذَا الْفَنِّ، وَفْقَ الْمَنْهَجِ الِاسْتِقْرَائِيِّ، وَالْوَصْفِيِّ، وَالتَّحْلِيلِيِّ، وَلِتَحْقِيقِ أَهْدَافِ هَذَا الْبَحْثِ فَقَدْ جَاءَ فِي سِتَّةِ مَبَاحِثَ، هِيَ: تَارِيخُ الْمُصْحَفِ، وَمَسَائِلُ مُتَعَلِّقَةٌ بِرَسْمِ الْمُصْحَفِ فِي رُوحِ الْمَعَانِي، وَمَذْهَبُ الْآلُوسِيِّ فِي رَسْمِ الْمُصْحَفِ، وَمَوْقِفُهُ مِنْ دَعْوَى وُقُوعِ الْخَطَأِ مِنْ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ، وَتَوْجِيهُ ظَوَاهِرِ الرَّسْمِ فِي رُوحِ الْمَعَانِي، وَمَنْهَجُهُ فِيهَا.
وَتَتَلَخَّصُ أَهَمُّ نَتَائِجِ الْبَحْثِ فِي: تَأْكِيدِ الْآلُوسِيِّ عَلَى وُجُوبِ اتِّبَاعِ رَسْمِ الْمُصْحَفِ، وَدَفْعِهِ دَعْوَى وُقُوعِ الْخَطَأِ مِنْ كُتَّابِ الْمَصَاحِفِ، وَعِنَايَتِهِ بِتَوْجِيهِ عَدَدٍ مِنْ ظَوَاهِرِ الرَّسْمِ، وَيُوصِي الْبَحْثُ بِأَهَمِّيَّةِ بَيَانِ مَوَاقِفِ الْمُفَسِّرِينَ مِنْ رَسْمِ الْمُصْحَفِ، وَدِرَاسَةِ تَوْجِيهَاتِ ظَوَاهِرِهِ عِنْدَهُمْ.